على ذاك الجدار اللي على حد البيوت
وقفت وهاجس الذكرى نفض غباره..
وفي ذاك المكان ثبت إن الآدمي من طين
تخيل يوم لمسته تنهد من شقا ناره..
سألني وقال أنا أذكر تجوني اثنين
بكيت وقلت صدقني رحل وانقطعت أخباره
والله ماطلعت شمسُ ولا غابت
............................إلاوذكراك متروكٌ بانفاسي
ولا شربت الماء من ظمإ
...........................إلا وجدت خيالاً منك في الكاسِ
ولا جلست إلى قومٍ أحُدثهم
..........................إلا وكنتِ حديثي بين جُلاّسي